مرض البواسير أعراضه، أسبابه، طرق علاجه

January 29, 2018
By admin

مرض البواسير :

 

البواسير كمرض يعرف بأنه تضخم الأورده في المستقيم، ففي المستقيم نجد نوعان من الأوردة: الأوردة الداخلية، والأوردة الخارجية.

بالنسبة للأوردة الداخلية هي التي تبطن الجزء السفلي من المستقيم وتستمر إلى الأعلي. والأورده الخارجيةهي التي تتواجد تحت الجلد في منطقة الشرج، وعندما تتمدد، وتتسع هذه الأوردة تصبح بواسير؛ وهي في هذا تتشابه إلى حد ما مع دوالي أوردة الساقين إلا أن الاختلاف هي حدوثها في قناة الشرج.

 

أعراض البواسير :

 

من الأعراض الشائعة لمرض البواسير ظهور كتلة أو ورم يسبب ألام مؤلمه وإلتهاب على حدود الشرج. و في الغالب يظهر نزيف مع الإخراج وعملية التبول وأيضًا من الأعراض الأخرى لمرض البواسير هو الشعور بعدم الراحة والتعب الشديد خصوصا عند قضاء الحاجة، وعدم الشعور في الأمعاء بأنها قد أفرغت تماما.

 

من أهم الأسباب التي تساعد على ظهور مرض البواسير ما يلي:

 

  1. الإمساك الحاد المزمن والمتكرر
  2. الأعمال الشاقة والتي في ذاتها تتطلب حمل أشياء ثقيله.
  3. الحمل: وهذا يأتي بسبب اضطراب نسبة الهرمونات في الجسم، فتتسبب في ضعف الأغشية، وأيضًا زيادة الضغط داخل الأوعية الدموية وهذا يكون سبب تكون وظهور البواسير.
  4. عدم تناول الغذاء الذي يحتوي علي الألياف بالإضافه إلي عدم تناول الفاكهة والخضار بانتظام، ومن لأسباب الهامة قلة شرب الماء أساسيًا وكذلك والسوائل بشكل عام.
  5. الأعمال التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة
  6. قلة الحركة مع السمنة
  7. الأمراض الصدرية المزمنة: كالسعال الحاد. وأيضًا التدخين الذي بدوره يؤدي وبلا شك للأمراض الصدرية المختلفة.
  8. الارتفاع في ضغط الدم داخل الأوردة نتيجة الوقوف لفترات طويلة.
  9. الاستخدام المفرط للملينات، والذي بدوره يغير من وظيفة الإخراج الطبيعية.
  10. الضغط الشديد بقوة عند التبرز مما يزيد من إمكانية حدوث مرض البواسير.

 

البواسير :هي تتدلى من الداخل (قناة المستقيم)، ويشعر المريض بتدليها وكذلك برجوعها، وهي تعتبر بواسير نازفة.

وتقسم البواسير حسب تدليها من المستقيم الى درجات:

  • الدرجة الأولى: فيها نجد أن تنزف البواسر ولكنها لا تتدلى.
  • الدرجة الثانية: وفيها تتدلى البواسير ولكن ترجع تلقائيا وفي حركتها هذه قد يصاحبها نزيف.
  • الدرجة الثالثة: هذه الدرجة تتدلى فيها البواسير ولكنها لا ترجع تلقائياً بل يدوياً، وأيضًا قد يصاحبها نزيف.
  • الدرجة الرابعة: بواسير متدلية ولكن لا ترجع سواء تلقائياً أو يدوياً.

وبصفة عامة إذا أصيب شخص ما  بهذا المرض (البواسير) فيجب عليه الحرص جيدًا علي نظافة منطقة الشرج وذلك بالماء مع الصابون ومع التجفيف المستمر للمنطقة، وبشكل دوري يومي.

 

العلاج

 

وبخصوص العلاج المستخدم فهو على نوعين: علاج عن طريق الدواء، وعلاج آخر بالتدخل الجراحي، وهذا يحدث للحالات الصعبة والمتقدمة.

 

أولاً: العلاج الدوائي

 

  • وهذا باستخدام بعض المراهم أو التحاميل مع المسكنات الموضعية التي تساعد بدورها على تخفيف الاحتقان، وأيضًا على تقليص حجم البواسير، كما يمكن استخدام بعض الملينات.
  • يمكن تثبيت البواسير عن طريق الحقن، أو التبريد أو الكي الضوئي، كما يمكن ربط البواسير بشرائط مطاطية وذلك في حالات كبار السن وذلك لمنع التهدل في الغشاء المخاطي المتراخي.
  •  التغطيس بالماء الدافيء مع الملح.

 

ثانياً: العلاج الجراحي

 

أما إذا لم ينفع العلاج عن طريق الدواء فقد يلجأ الطبيب إلى: الحقن الموضعي وذلك باستخدام مادة خاصة لتقلص حجم البواسير، وفي بعض الحالات الصعبة يتطلب العلاج التدخل الجراحي.

وهذه بعض العلاجات الطبيعية للبواسير والتي قد تفيد في تقليص أعراضها، وأيضًا أعراض الشرخ الشرجي، ويمكن أن تمنع تكرار حدوثهما،  وهذا وفقا لآراء بعض الممارسين:

1 – العلاج عن طريق العطور:

حيث يمكنك تدليك ودهان النسيج المتهيج لمنطقة الشرج بالزيوت العطرية الملطفة الملينة، مثل الكاموميل، أو اللافندر، وذلك على أن يكون التدليك برقة وببطئ، وذلك لأن الاحتكاك المفرط قد يسبب التهيج والنزيف وهو ما يؤدي إلى تفاقم الألم.

ولعمل حمام الجلوس عن طريق الزيوت العطرية،  نضيف عدد 20 قطرة من الزيت العطري الذي هو (اللافندر والعرعر) إلى حمام ماء ضحل ساخن، ومع خلط وتقليب ماء ذلك الحمام باليد للتأكد من أن الزيوت قد اختلطت وصارت ممتزجه بالماء بشكل جيدا، ثم الجلوس في هذا الحمام لنقع منطقة الشرج في هذا السائل مدة لا تقل عن عشر دقائق. هذا النقع يقوم بتنظيف البواسير أو الشرخ الشرجي كما يساعد على منع الالتهابات وأيضًل له مفعول ملطف للألم.

2 – العلاج بالتغذية:

إن إتباع نظام غذائي يحتوي علي كثير من الألياف يعتبر هو مفتاح منع حدوث أو علاج البواسير، فالبراز عندما يكون صلبًا والذي يناتج عن الإمساك يحتم عليك الدفع بقوة أكبر وذلك لكي تتبرز.

3 – العلاج عن طريق الاعشاب:

إن استخدم الشاي العادي كمنقوع مركز وبارد، مع الامساك  بالكمادة وهي في  منطقة البواسير لمدة تتراوح من  15-20 دقيقة مرتين يوميا. فالشاي له تأثير ملين وملطف للبواسير. ويمكنك الحفاظ علي كل من الكمادة والشاي بالثلاجة قبل الاستخدام حتى تشعر بشئ من البرودة والانتعاش عند استعمالها.

هذا كله إلى جانب أهمية الفواكه في أنها إضافة عنصر الألياف إلى النظام الغذائي؛ فتعمل على تليين البراز،

4 – العلاج المائي:

عن طريق حمامات الجلوس الدافئة أو كمادات الحرارة الرطبة والتي تساعد في تخفيف الالتهاب وتسكين الألم.

 

 

 

 

About

Leave a Reply